السيد هاشم البحراني

560

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، كنّا في سرادق العرش نسبّح اللّه ، فسبّحت الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق اللّه عزّ وجلّ آدم عليه السّلام بألفي عام . فلمّا خلق اللّه عزّ وجلّ آدم عليه السّلام ، أمر الملائكة أن يسجدوا له ، ولم يؤمروا بالسجود إلّا لأجلنا ، فسجدت الملائكة كلّهم أجمعون إلّا إبليس أبى أن يسجد . فقال اللّه تبارك وتعالى : يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ قال : من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش . فنحن باب اللّه الذي يؤتى منه ، بنا يهتدي المهتدون ، فمن أحبّنا أحبّه اللّه ، وأسكنه جنّته ، ومن أبغضنا أبغضه اللّه ، وأسكنه ناره ، ولا يحبّنا إلّا من طاب مولده » « 1 » . قلت : ورواه أيضا ابن بابويه في كتاب ( بشارات الشيعة ) : بإسناده عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، الحديث بعينه « 2 » .

--> ( 1 ) تأويل الآيات 2 : 508 / 11 . ( 2 ) فضائل الشيعة : 49 / 7 .